أرقام الخطوط الساخنة : المجلس القومى للمرأة 01150118822، 01007525600. وزارة التنمية المحلية 33378597، 25771388 , مترو الأنفاق 16048، وزارة التموين 19280، جهاز حماية المُستهلك 19588 ، وزارة التضامن 19468 - وزارة الإسكان 35366033 - التنمية المحلية 33.. .. ..
بالصور : أهم عناوين الصحف الحزبية والمستقلة الصادرة الأثنين   عصام الأمير يقرر إنهاء خدمة عبدالرحمن رشاد وتكليف نجوى قدرى بتسيير أعمال الإذاعة   فصل طالبين بسبب (احتساء بيرة)في مدرسة بالدقي   النائب العام يكلف مساعده باختيار متحدث إعلامي للنيابة بديلاً عن ( الركيب )   الداخلية: إقامة المباريات بالجمهور عدا مبارايات الأهلي والزمالك والإسماعيلي   رئيس جامعة القاهرة : نعلن عن مفاجأة علمية خلال أسبوع   الإفتاء : الثلاثاء أول أيام (ربيع الأول ) .. والمولد النبوى 3 يناير   بالفيديو.. (الجزيرة) تصف السيسي بـ( الرئيس) وتحذف كلمة الانقلاب بعد المصالحة القطرية المصرية   البورصة تختتم تعاملات اليوم بأرباح 9.5 مليار جنيهًا   الداخلية توافق على عودة الجماهير لمدرجات مباريات الدوري العام  
محمد شوارب
النصب والإحتيال ..بالقانون
2014-03-04 10:19:24

لا سعادة في الحياة، إلاّ إذا انتشرت العدالة القانونية بأجنحتها البيضاء على هذا المجتمع البشري، وهدأت النفوس البريئة واستقرت فيها مملكة العدل والحق والإنصاف بالقانون، وردت الحقوق لأصحابها. فيعرف كل ذي حق حقه، وقطعت الأيادي التي تقوم بالنصب والاحتيال على أصحاب القلوب الرحيمة، أصحاب النفوس ذات العزة والشرف.

لقد نجحت ثورة 25 يناير في انتشار النصب والاحتيال بكثرة (مع كامل الاحترام للثورة).. نعم زادت بشكل ملحوظ جرائم النصب والاحتيال، ووقوع الضحايا البريئة من الغلابة والمساكين أصحاب القلوب البريئة التي تكدح ليلاً ونهاراً في سبيل أن تعيش عيشة هنية ونوايا صادقة وخالصة في معاملتها مع أفراد المجتمع. الذين يقعون فريسة للنصب والاحتيال، ولم ينجدهم ويشفي صدورهم قانون بلدنا (مع كامل الاحترام).

وهنا لابد أن أقف وأسأل وزير العدل ومن ورائه رجال القانون المحترمين، لماذا لم يفعّل مواد القانون الخاصة بالنصب والاحتيال وتنفذ في الحال بعقوبات شديدة، ما دام هناك مظاليم يقعون ضحية كل يوم فريسة في أيدي هؤلاء الشررة النصابيين والمحتاليين والمتلاعبين الذين يقومون بالنصب في الأراضي والشقق والفلل والاستيلاء على الأموال بطرق غير مشروعة.

فإذا طبق القانون بكل قوة وحزم على هؤلاء الخونة والحِيَل (النصب)، لانتشرت العدالة بين الناس، لكن للأسف المجرم النصاب المحتال يحكم عليه بستة أشهر أو سنة حبس، ويحكم عليه بهذه الفترة القليلة الموجزة يكون قد شجعناه على الهروب داخل أو خارج البلاد لحين انتهاء الفترة، ولهذا فقد عجز القانون في شفاء صدور المنصوب عليهم وذلك من خلال ثغرات قانون بلدنا الذي منح المحتال تكرار عمليات النصب والاحتيال على الشرفاء من أهل الوطن.

إن جريمة النصب والاحتيال هي جرم شنيع وعنيف بالنفس ينخر في المجتمع بكل نواحيه سواء كانت إقتصادية أو اجتماعية بالأخص، وقد تطال أيضاً الفرد ومؤسسات المجتمع.

هؤلاء النصابيين والمحتاليين أصحاب المظاهر المزيفة والألفاظ الخادعة على النفس والماكرين يستخدموا حيالهم ليقع أصحاب القلوب البسيطة والبريئة فريسة لهم، حتى لو كانوا أشخاص عاديين تغربوا من أجل جمع ثمن قطعة أرض، فبمن يستنجدون وإلى من يلجأون ومن يحميهم من هؤلاء (الحِيَل) الذين ذكرهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في حديثه حيث قال: لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود، فتستحلوا محارم الله بأدنى الحِيَل. فلقد حرمت الحيلة، لأنها محادة لأحكام الله تبعث البغضاء والشحناء.

فهؤلاء أصحاب النفوس الشريرة لا يهنأ لها بال ولا مقام إلا وهي ترى المال بأيدي البسطاء الكادحين بأيديهم ومن عرق جبينهم، وتقوم بالنصب والاحتيال عليهم، إما بالاستيلاء على أراضيهم والتزوير في الأوراق الرسمية ومخادعة الأبرياء، أو الاستيلاء على أموالهم بطرق نصب ذكية ومدبرة.

فمن الممكن والسهل أن تكون كريماً محسناً وعطوفاً ومترقباً وخلوقاً مع بعض الناس، وأن تكون جرعتك باردة معهم، وتظهر هنالك نفوسهم الشريرة ويبدأوا بالانتقام والتخطيط والنيل منك، وهنا أؤكد على أن جريمة النصب والاحتيال والمخادعة على المواطنين الشرفاء من أعظم الجرائم والاعتداء على المال المحرَم، ولاشك أن انتهاك المال المحرَم هو من محارم الله الممنوع فعله.

فلقد اشتملت ولملمت جريمة النصب على كبائر وموبقات ومحرمات لا حصر لها في مجتمعنا، وهذا إن دل فإنه يدل على فعل اليهود وأخص هنا النصابيين والمحتاليين، كما ذكرهم رسولنا العظيم (صلى الله عليه وسلم)، وهذا ما يترتب عليه من أثار سلبية كبيرة على الأفراد والمجتمعات، وأثرها على الأفراد بالاستيلاء على أموالهم وأراضيهم ومدخراتهم ومقدراتهم التي عرقت الجبين من أجل أن تجمع المال الحلال في سبيل شراء قطعة أرض أو غيرها من الممتلكات الخاصة. وبكل سهولة وبساطة وحسّن النية تقع هذه الناس الغلابة في فخ النصب والاحتيال.

وأسأل هنا.. من يحميهم من هؤلاء الخونة؟

مع الاحترام لقضاة القانون وأصحاب القانون، أقول لكم لا تأخذكم رأفة ولا شفقة في هؤلاء النصابيين والمحتاليين من خلال مناظرهم وأفعالهم وارحموا النفوس البريئة التي تقع تحت يد هؤلاء.

يا سعادة وزير العدل ومن ورائك.. كل الاحترام لكم، لكن القانون ليس قرآن. فالقانون وضعه شخص، ومن الممكن جداً تغيير ثغراته في مواده التي تنص على النصب والاحتيال، وأن تنص هذه المواد على أشد العقوبات وتكون صارمة على هؤلاء النصابيين والمحتاليين.

يا سعادة وزير العدل.. ومن ورائك.. إذا ساد القانون في دولة القانون ساد الأمن والأمان بين الناس واحترمت الحقوق، ونام الناس مطمئنين.

يا سعادة وزير العدل.. ومن رائك.. أن قوة القانون تمنح وترسي العدالة، فإذا انتهى القانون أو ضعف زاد الطغيان في البلاد (لا قدر الله).

يا سعادة وزير العدل.. ومن رائك.. إن القانون يحمي الناس والشعوب من صواعق الشرور والنفوس المريضة بأمراض العصر والدهر.

يقول الله تعالى: (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقاً من أموال الناس بالأثم وأنتم تعلمون).

اللهم أعدنا على هؤلاء النصابيين والمحتاليين أنك أعدل الحاكمين وأرحم الراحمين

تعليقات الزوار
تعليقات الموقع
تعليقات الفيس بوك
اضف تعليق
الاسم :
الإيميل :
صورة شخصية :
التعليق :
الرمز الامني   رمز أمني جديد